العائلة أولًا
كل ما أفعله لأجلهم، وبسببهم.
أب، زوج، ابن، ومؤمن بأن كل تحد بداية لحكاية أقوى
من غزة، أعيش قصة فيها الكثير من التحديات، والكثير من الأمل أيضًا. معلّم، زوج، وأب، أحب التكنولوجيا وصناعة الأفكار، وأؤمن أن أصعب الظروف لا تعني أن نتوقف عن الحلم والبناء.
كل ما أفعله لأجلهم، وبسببهم.
أتعلم باستمرار، لأن كل مرحلة جديدة تحتاج نسخة أفضل مني.
أؤمن أن أفضل الأفكار تبدأ من مشكلة حقيقية نعيشها، ثم محاولة صادقة لحلها.
مهما ضاقت الخيارات، أؤمن أن هناك دائمًا طريقًا يستحق أن نحاول الوصول إليه.
“تعلمت أن الحياة لا تسير دائمًا كما نخطط لها، لكننا نستطيع دائمًا أن نختار كيف نكمل الطريق... وأنا اخترت الأمل، العائلة، وأن أستمر في البناء.
زاهر أبو حميد ”
هذه بداية القصة. تابعني عبر حساباتي، أو اترك لي رسالة، وسأكون سعيدًا بقراءتها.